🧭 نقطة البداية
عندما بدأت التفكير في مشروع منصة المناسبات الوطنية الأردنية، كان أمامي تحدٍّ حقيقي: كيف أبني منصة ويب متكاملة بمفردي؟ كنت أعرف ما أريده في ذهني — منصة تُمكّن الناس من تصميم بطاقات تهنئة وطنية بأسمائهم وصورهم ومشاركتها — لكنني لم أكن خبيراً في البرمجة.
هنا جاء دور الذكاء الاصطناعي. لم أستخدمه كأداة لنسخ ولصق إجابات جاهزة، بل وظّفته شريكاً في التفكير والتنفيذ والتعديل المستمر، محافظاً على زمام القرار والرؤية الإبداعية في يدي.
🛠️ الأدوات المستخدمة
Anthropic Claude
الأداة الرئيسية في المشروع — استخدمتها لكتابة الكود بالكامل تقريباً، وتصميم هيكل قاعدة البيانات، وحل المشكلات التقنية، ومراجعة الأخطاء، وتحسين تجربة المستخدم. كانت المحادثات معها تمتد لساعات في جلسة واحدة.
OpenAI ChatGPT و GPT-4o-mini
استخدمت ChatGPT في مرحلة التخطيط الأولي لاستكشاف الأفكار وتوليد اقتراحات لهيكل المشروع. أما GPT-4o-mini فهو مدمج مباشرة في المنصة عبر واجهة برمجة OpenAI — يقترح للمستخدمين نصوص تهنئة مناسبة للمناسبة الوطنية المختارة بضغطة زر واحدة دون مغادرة الصفحة.
⚙️ كيف وظّفت الذكاء الاصطناعي عملياً
التصميم والتخطيط
ناقشت مع الذكاء الاصطناعي فكرة المشروع وأهدافه، وطلبت منه اقتراح هيكل قاعدة البيانات وصفحات الموقع والوظائف المطلوبة. ساعدني في تحديد الأولويات وبناء خارطة طريق واضحة.
كتابة الكود
كتبت معظم كود HTML وJavaScript وCSS بالتعاون مع Claude AI — كنت أشرح ما أريد بالعربية، وهو يكتب الكود، ثم أختبره وأعود بالملاحظات لمزيد من التعديل. فيما يلي أمثلة حقيقية على البرومبتات التي استخدمتها:
▸ برومبتات إنشاء الموقع في البداية:
▸ برومبتات الطالب — الهيكلة والاستكشاف:
▸ برومبتات إصلاح الأخطاء:
▸ برومبتات استخراج المحتوى من مواقع خارجية:
تصحيح الأخطاء
عند ظهور أي خطأ برمجي، كنت أنسخ رسالة الخطأ وأشاركها مع الذكاء الاصطناعي الذي يحدد سببها ويقترح الحل في دقائق، مما وفّر علي ساعات من البحث اليدوي.
تحسين تجربة المستخدم
طلبت من الذكاء الاصطناعي مراجعة الواجهة من منظور المستخدم العربي على الجوال، واقتراح تحسينات للتنقل وسهولة الاستخدام وسرعة التحميل.
توليد المحتوى والأيقونات
استعنت بالذكاء الاصطناعي في كتابة النصوص التوضيحية للموقع، وتوليد اقتراحات أسماء المناسبات وروابطها التقنية، وأيضاً توليد اقتراحات التهنئة للمستخدمين.
تحسين محركات البحث SEO
طلبت من الذكاء الاصطناعي مراجعة الميتا تاغ والبنية الدلالية للصفحات وإضافة البيانات المنظمة Schema.org لتحسين ظهور الموقع في نتائج البحث.
📊 ما أنجزناه معاً
من أبرز الإنجازات التي حققناها بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي، نظام بطاقتي — وهو إضافة نوعية متكاملة تُعدّ الأولى من نوعها على المنصة. يتيح هذا النظام لكل زائر تصميم بطاقة تهنئة وطنية شخصية بالكامل من داخل المتصفح دون الحاجة لأي برامج خارجية: يختار المستخدم الإطار المناسب للمناسبة، يرفع صورته الشخصية ويضع اسمه ونص تهنئته، يتحكم بمواضع العناصر بالسحب باللمس أو الماوس، ثم يحمّل النتيجة أو يشاركها مباشرة عبر واتساب وفيسبوك وغيرها. كل ذلك مدعوم بمحرر Canvas تفاعلي مدمج وبنية خلفية كاملة من PHP وقاعدة بيانات ولوحة إدارة متكاملة.
نظام بطاقتي — الإضافة النوعية الأبرز
منصة متكاملة لتصميم بطاقات التهنئة الوطنية الشخصية داخل المتصفح — محرر Canvas تفاعلي، سحب باللمس والماوس، رفع الصور، اقتراحات ذكية، ومشاركة فورية عبر منصات التواصل.
قاعدة بيانات متكاملة
تصميم جداول الإطارات والتصنيفات والإعدادات مع علاقات صحيحة وأداء عالٍ.
واجهة Canvas تفاعلية
محرر صور متكامل يدعم السحب باللمس والماوس وضبط موضع الصورة والنصوص.
تطبيق PWA
المنصة قابلة للتثبيت على الجوال وتعمل بدون إنترنت مع دعم الإشعارات.
لوحة إدارة
نظام أدمن متكامل لإدارة الإطارات والتصنيفات والإعدادات مع حماية بكلمة مرور.
اقتراحات ذكية
توليد نصوص تهنئة مناسبة للمناسبة الوطنية بضغطة زر عبر GPT-4o-mini.
مشاركة اجتماعية
دعم مشاركة البطاقات عبر واتساب وفيسبوك وتويتر وانستاغرام مع رفع الصور للسيرفر.
📈 بالأرقام — حجم العمل المُنجز
هذه أرقام حقيقية موثّقة من ملفات المشروع — تعكس حجم الجهد الذي بذلناه معاً بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
🔢 الأرقام التي تحكي القصة كاملة
أرقام موثّقة تعكس الحجم الحقيقي لهذا المشروع — وما كان يستلزمه لو أُنجز بالطريقة التقليدية.
💡 ما تعلمته
أهم ما تعلمته من هذه التجربة أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن التفكير — بل هو مضاعف للقدرات. كلما كانت أسئلتي أدق وأكثر تفصيلاً، كانت النتائج أفضل. وكلما تفاعلت مع المخرجات بنقد وتحليل، تطور المشروع نحو الأفضل.
المشروع بأكمله أنجزته بينما أنا طالب في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، تحت إشراف معلمتي الفاضلة هند الملاجي التي شجّعتني على توظيف التكنولوجيا في خدمة قيم الانتماء الوطني.